صحابي سأل النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعو له أن يذهب عنه النوم، قال : " إني نؤوم " ، فسيدنا عمر قال : " ويحك يا رجل فضحت نفسك ". قال له : " دعه يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة " .
فالعذاب الأكبر في جهنم ، والعذاب الأدنى في الدنيا ، العذاب الأدنى ، ملطَّف ، مخفَّف ، قال الله عزَّ وجل : وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
( سورة الأنعام : من آية " 17 " )
ماذا تفعل حينما تريد أن تمتحن حرارة المكواة ؟ تضع لعاباً على أصبعك ، وتضع أصبعك على المكواة لأقل وقت ، أقل من ثانية وبأقل مساحة ، أقل مساحة ، وأقل وقت ، ومع لعاب ، هذا المَس ..وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
تأتي آلام ، يقول لك : (كريزة) ، الآلام ليست مستمرة ولكنها متقطِّعة ، فالعذاب الأدنى هو في الدنيا ، أما العذاب الأكبر فهو في الآخرة .. وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(21)
( سورة السجدة )
العذاب الأدنى من أجل أن يرجعوا ، من أجل أن يسعدوا ، من أجل أن يَسْلَموا ، من أجل أن يدخلوا جنةً عرضها السماوات والأرض..
" وعزتي وجلالي لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئةٍ كان عملها سقماً في جسده ، أو إقتاراً في رزقه ، أو مصيبةً في ماله أو ولده ، حتى أبلغ منه مثل الذر ، فإذا بقي عليه شيء شدَّدت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه " .
مثل ثالث :