تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكافر في ظلام ، في ظُلُماتٍ بعضها فوق بعض ، وأما المؤمن إذا قرأ القرآن فهو على بيّنةٍ من ربِّه ، إنه في نور الله عزّ وجل ، حتى إنّ بعضهم قال : الله نور السماوات والأرض . نوَّرها بهذا القرآن الكريم ، بيَّن، ووضَّح ؛ اقرأ القرآن تعرف أنك المخلوق الأول ، اقرأ القرآن تعرف أن هذه الدنيا لعبٌ ولهوٌ وزينة وأن الآخرة هي دار القرار ، اقرأ القرآن تعلم أن العمل الصالح هو رأس مالِكَ في الدنيا ، اقرأ القرآن تعلم أن أعلى خُلُقٍ على الإطلاق أن تتخلق بأخلاق القرآن ؛سُئلت السيدة عائشة عن أخلاق رسول الله ؟ قالت : كان خلقه القرآن . فأنت إذا قرأت القرآن، تلوْتَه حق تلاوته ، فهمتَ آياته ، تدبَّرْتها وعملت بها سعدت في الدنيا والآخرة ، كنت في ظلام البعد وظلام الجهل ، فانتقلت إلى نور العلم والمعرفة ، والدعاء : " اللهمَّ أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، من وحول الشهوات إلى جنَّات القربات " .

فاليوم :

( سورة البقرة : آية " 2 " )

إنشاء الله في الدرس القادم نتابع :

والحمد لله رب العالمين

???????

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٧٦