فالمؤمن الصادق يتوب توبة واحدة ، أما ضعاف المؤمنين كلَّما عقد توبةً نقضها ، تغلبه نفسه ..
رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا
( سورة المؤمنون : من آية " 106 " )
لأن إيمانه ضعيف وشهوته قويَّة ، أما إذا كان الإيمان قوياً تضعف الشهوة ، ما دام الإيمان ضعيفاً فالشهوة قويَّة ، الإنسان مندفع ومع اندفاعه يحتاج إلى مقود ، هو الشرع ، إذا لم يكن هناك مقود فالحادث حتمي، اندفاع بلا مقود فالحادث حتمي ، فكل إنسان عنده شهوات يندفع إلى تحقيقها ووقوعه في حادث مروِّع أمر حتمي إذ لم يوجد عنده منهج يسير عليه..
كانوا يستفتحون على الذين آمنوا ، سيأتي نبيٌ ، وسنؤمن به ، ونتفوَّق عليكم ..
فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
( سورة البقرة : من آية " 89 " )
وهذه الآيات إلى الدرس القادم إن شاء الله .
والحمد لله رب العالمين
* * *