تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمؤمن الصادق يتوب توبة واحدة ، أما ضعاف المؤمنين كلَّما عقد توبةً نقضها ، تغلبه نفسه ..

رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا

( سورة المؤمنون : من آية " 106 " )

لأن إيمانه ضعيف وشهوته قويَّة ، أما إذا كان الإيمان قوياً تضعف الشهوة ، ما دام الإيمان ضعيفاً فالشهوة قويَّة ، الإنسان مندفع ومع اندفاعه يحتاج إلى مقود ، هو الشرع ، إذا لم يكن هناك مقود فالحادث حتمي، اندفاع بلا مقود فالحادث حتمي ، فكل إنسان عنده شهوات يندفع إلى تحقيقها ووقوعه في حادث مروِّع أمر حتمي إذ لم يوجد عنده منهج يسير عليه..

كانوا يستفتحون على الذين آمنوا ، سيأتي نبيٌ ، وسنؤمن به ، ونتفوَّق عليكم ..

فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ

( سورة البقرة : من آية " 89 " )

وهذه الآيات إلى الدرس القادم إن شاء الله .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٦٥٥