الأب الذي يُسَيِّب أولاده ، لا يتعلَّمون ، لا يعملون ، فإذا كبروا وكانوا في المؤخِّرة ، وكانوا مع الحُثالة هؤلاء يلومون آباؤهم ، والأب الذي يتشدَّد على أولاده ليحملهم على طاعة الله ، ويحملهم على أن يكونوا شخصياتٍ فذَّةً في المستقل هؤلاء يشكرونه طوال حياتهم على شدَّته معهم، هذا معنى الآية:
من أجل ماذا ؟ قال :
هذه الآية دقيقة جداً ، أي أن هذا الطور الذي رُفِعَ عليكم ، هل هناك طورٌ آخر في حياة المسلمين ؟ طبعاً ، كل واحد له طور ، شبح مرضٍ هو طور ، شبح مشكلةٍ في الأسرة ، شبح فقد مالٍ طور ، شبح مرضٍ طور، شيء قوي ، شيءٌ يُهَدِّدك ، يهدِّد سلامتك ، يهدِّد رزقك ، يهدِّد سعادتك ، يهدِّد أمنك طور ، من قصَّر بالعمل ابتلاه الله بالهم .
طبعاً هذه الآية بالمعنى الضيِّق ، كان جبل الطور سبب حمل بني إسرائيل على أن يسيروا في منهج الله ، هذا أسلوب الحكيم ، أسلوب الرحمن الرحيم ..