هناك أحاديث كثيرة جداً عن أن الإنسان إذا رأى الله عزَّ وجل يوم القيامة وهو في الجنة يبقى في نشوة الرؤية خمسين ألف عام ، ورؤية وجه الله الكريم هي المعنيَّة بقوله تعالى :لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ
( سورة يونس : " 26 " )
زيادة على الجنَّة يسمح الله لهم أن يروا وجهه الكريم ، فعند أهل السُنَّة والجماعة لا يرى الله جل جلاله في الدنيا ؛ ولكن النصوص الثابتة ، وعلى رأسها القرآن ، ومن بعدها السنة تؤكِّد أن المؤمن يرى ربَّه جهاراً وعياناً يوم القيامة كما يرى الإنسان البدر في الدنيا ، والجزاء الذي ينتظر المؤمن يفوق حدَّ الخيال ..
( سورة السجدة )
" أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطر على قلب بشر " .
يروي بعض المفسِّرين : أنَّهم صعقوا ، ولكن الله امتنَّ عليهم أنه أحياهم من جديد بعد أن صعقوا ليتابعوا مسيرتهم مع سيدنا موسى ..