تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستحيل ثم مستحيل ثم مستحيل أن تخاف الله فيما بينك وبينه ثم يخيفك من أحد ، ولكنه يطمئِنُك .. " أمنان وخوفان ، لا يجتمع أمن الدنيا وأمن الآخرة ، إن خِفت الله في الدنيا أَمَّنك يوم القيامة ، وإن أمِنتَ عذاب الله في الدنيا أخافك يوم القيامة " .

هذا كلام دقيق وخطير ، وكلام مصيري ، وليس الأمر على مستوى أن تقول : والله الدرس ممتع ، لا ، لا ، لا فالأمر أخطر من ذلك ، الدرس خطير يتعلَّق بالمصير ، المصير الأبدي ، وساعة الموت هي ساعة الفصل، وهذه تنتظرنا جميعاً ولا أحد ينجو من هذه الساعة ، فبقدر معرفته بالله ، وبقدر طاعته ، وبقدر إخلاصه ، وبقدر عمله الصالح ينجيه الله عزَّ وجل من هذه الساعة العصيبة .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٥٢