النباتات .. يعيش هذا النخل ستة ألاف عام ، هناك نخلٌ نأكل منه التمر كان على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ، تعيش النخلة ستة ألاف عام وتعطي تمراً فيه ست وأربعون مادة عذائية ، التمرة صيدلية ، العسل .. ماذا أقول ؟ أنواع النباتات لا تُعدُّ ولا تُحصى .
ذهبت ذات مرة إلى بلد غربي ودخلت إلى مكان لبيع الخضراوات فرأيت عشرة أنواع لا أعرف ما اسمها ولا شكلها ، شيء غريب ، أنواع النباتات لا تُعَدُّ ولا تُحصى ، أنواع الأزهار ، أنوع الأطيار ، أنواع الأسماك ، أنواع المعادن ، أنواع الفِلزات ، هذا كلُّه من أجل الإنسان ، سخَّر الله لنا كل شيء تكريماً لنا ، أمَّا هذا المُسخَّر له فهو غافل عن الله ..
( سورة الإسراء )
أما الذي سُخِّرَت له كل هذه النعم هو وحده الغافل ، ما موقفه يوم القيامة وقد رأى كل المخلوقات سُخِّرت له وهي تسبِّح الله عزّ وجل ؟ والله أيها الإخوة لو عرفنا الحقيقة لم نَنَم الليل ..
" لو تعلمون ما أنتم عليه بعد الموت ما أكلتم طعاماً عن شهوةٍ ، ولا دخلتنم بيوتكم تستظلون بها ، ولذهبتم إلى الصُعُدات تبكون على أنفسكم "
( سورة الحجر )
فوالله ما ذكرت شيئاً من هذه الكلمة :
كالفراش تماماً ، أنت الآن في الحر تجد وسائل لتخفيف الحر ، يوجد برد فهناك وقود ، يوجد مدافئ ، أنت تحتاج إلى الماء ، الماء موجود تستخرجه من أي مكان ، أي مكان إذا حفرت بئراً تصل إلى الماء ، من أودع الماء في الأرض ؟ الله جلَّ جلاله ، نظام المطر ، نظام الرياح ، نظام.. هذا كلُّه يحتاج إلى دراسات .
فيا أيها الإخوة ... كلمة فِراش كلمة دقيقة جداً يجب أن نذوب شكراً لله عزّ وجل ، والإنسان حينما يقف بين يدي الله عزّ وجل ليقول :