تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالكذب من الفص الجبهي ، والخطأ من الفص الجبهي ، والحديث عن معجزات القرآن الكريم العلمية حديث طويل ، بل كلما تقدَّم العلم كشف جانباً من إعجاز القرآن الكريم .

أيها الإخوة الكرام ؛ ليس هناك من مانع أن نتأثر بالمعجزات الحسية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ، كقوله تعالى :

ولا مانع من أن نتأثر بالغ التأثُّر بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام :

وليس هناك من مانعٍ أيضاً أن تقرأ عن إعجاز القرآن العلمي ، فتشعر أن هذا الذي خلق الأكوان هو الذي أنزل القرآن ، وأن هذا القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ومستحيلٌ وألف ألف مستحيل أن تأتي حقيقةٌ علمية تنقض آية في القرآن الكريم ، لأن هذا القرآن كلامه والكون خلقه ، والعقل أودعه فينا كمقياس علمي ، والفطرة جبلنا عليها كمقياس انفعالي ، وهكذا نجد أن القرن الكريم كلام الله المعجز إلى أبد الآبدين .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٤٥٢