تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حركة ، لابدَّ من حركة ، أن تتحرك إلى بيتٍ من بيوت الله ، أن تتحرَّك لخدمة الخلق ، لنشر الحق ، أن تحمل هم المسلمين هذا موضوع الدرس القادم ، ما في حركة ما في شيء أبداً ، هكذا إنسان قناعاته ممتازة، وعواطفه جيدة ، الآن في نمط جديد ؛ قناعاته إسلامية، وعواطفه إسلامية، وعنده خلفية إسلامية ، وأرضية إسلامية ، ونزعة إسلامية ، ولكن لا يوجد عمل إطلاقاً ، يضع في بيته آية الكرسي ، ويضع مصحفاً في جيبه لكنه لا يعمل إطلاقاً ، ولا عمل صالح له ، فقط له مظاهر ، صار إسلامه إسلاماً فلكلورياً ، إسلاماً استعراضياً ولكن لا يوجد إسلام عملي ، فيجب أن نؤمن أنه لابدَّ من عمل ، لابدَّ من حركة نحو خدمة الخلق .." بلِّغوا عني ولو آية ... " .

( من الجامع الصغير : عن " ابن عمرو " )

إنسان يحضر الدروس منذ عشرين سنة ، وليس بإمكانه أن يتكلم كلمتين في مجلس !! يشرح آية ، يشرح حديثًا ، ينصح ، يعطي حكماً شرعياً ، طلب العلم فريضة ، وتعليم العلم فريضة .

أيها الإخوة ... أرجو الله سبحانه وتعالى في درسٍ قادم أن نتابع هذه الآيات .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٠١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٠١٦