تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلة من قال ذلك ما: حدثنا به محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان، يحدث PageEndV04P363 عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منها، قال: فنزلت ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: 238] وقال: «إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين»

حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال. أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان قال: «إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت فأرسلوا إليه رجلين يسألانه عن الصلاة الوسطى،» فقال زيد: هي الظهر ". فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، الناس يكونون في قائلتهم، وفي تجارتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة بيوتهم» قال: فنزلت هذه الآية: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: 238] " وكان آخرون يقرءون ذلك: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٤ · ص ٣٦٣