تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾ [البقرة: 273] «حبسوا أنفسهم في سبيل الله للعدو، فلا يستطيعون تجارة»

حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾ [البقرة: 273] «يعني التجارة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد قوله: ﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾ [البقرة: 273] «كان أحدهم لا يستطيع أن يخرج يبتغي من فضل الله»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾ [البقرة: 273] يعني بذلك: يحسبهم الجاهل بأمرهم وحالهم أغنياء من تعففهم عن المسألة وتركهم التعرض لما في أيدي الناس صبرا منهم على البأساء والضراء

كما: حدثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يحسبهم الجاهل أغنياء﴾ [البقرة: 273] يقول: «يحسبهم الجاهل بأمرهم أغنياء من التعفف» PageEndV05P027 ويعني بقوله: ﴿من التعفف﴾ [البقرة: 273] من ترك مسألة الناس، وهو التفعل من العفة عن الشيء، والعفة عن الشيء تركه، كما قال رؤبة: فعف عن أسرارها بعد العسق يعني برئ وتجنب

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٢٦