تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: 260] قال: «أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك» وأما تأويل قوله: ﴿قال أولم تؤمن﴾ [البقرة: 260] فإنه: أو لم تصدق؟

كما: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن سعيد بن جبير، قوله: ﴿أولم تؤمن﴾ [البقرة: 260] قال: «أولم توقن بأني خليلك» ؟

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أولم تؤمن﴾ [البقرة: 260] قال: «أولم توقن» ؟

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾ [البقرة: 260] يعني تعالى ذكره بذلك: قال الله له: فخذ أربعة من الطير، فذكر أن الأربعة من الطير: الديك، والطاووس، والغراب، والحمام

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٤ · ص ٦٣٣