ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن " مجاهد، في قول الله: " ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] قال: قول الرجل للمرأة: لا تفوتيني بنفسك، فإني ناكحك. هذا لا يحل "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " هو قول الرجل للمرأة: لا تفوتيني "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد: " ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] قال: المواعدة أن يقول: لا تفوتيني بنفسك "
حدثنا المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] أن يقول: لا تفوتيني بنفسك " وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولا تنكحوهن في عدتهن سرا
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] يقول: لا تنكحوهن سرا، ثم تمسكها حتى إذا حلت أظهرت ذلك وأدخلتها "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ [البقرة: 235] قال: كان أبي، يقول: لا تواعدوهن سرا، ثم تمسكها، وقد ملكت عقدة نكاحها، فإذا حلت أظهرت ذلك وأدخلتها " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك، تأويل من قال: السر في هذا الموضع: الزنا؛ وذلك أن العرب تسمي الجماع، وغشيان الرجل المرأة سرا، لأن