تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وقال مالك: «وكل من حبس عن الحج بعد ما يحرم إما بمرض، أو خطأ في العدد، أو خفي عليه الهلال، فهو محصر، عليه ما على المحصر يعني من PageEndV03P362 المقام على إحرامه حتى يطوف، أو يسعى، ثم الحج من قابل، والهدي»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني أيوب بن موسى، أن داود بن أبي عاصم، أخبره: " أنه، حج مرة فاشتكى، فرجع إلى الطائف ولم يطف بين الصفا، والمروة، فكتب إلى عطاء بن أبي رباح، يسأله عن ذلك، وأن عطاء كتب إليه: أن أهرق دما " وعلة من قال بقول مالك في أن محل الهدي في الإحصار بالعدو نحره حيث حبس صاحبه.

ما حدثنا به أبو كريب، ومحمد بن عمارة الأسدي، قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني أبو مرة، مولى أم هانئ، عن ابن عمر، قال: «لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون فردوا وجهه» قال: " فنحر النبي صلى الله عليه وسلم الهدي حيث حبسوه، وهي الحديبية، وحلق، وتأسى به أناس فحلقوا حين رأوه حلق، وتربص آخرون، فقالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله المحلقين» . قيل: والمقصرين قال: ورحم الله المحلقين قيل: والمقصرين قال: «والمقصرين»

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٣٦٢