القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأرنا مناسكنا﴾ [البقرة: 128] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: ﴿وأرنا مناسكنا﴾ [البقرة: 128] بمعنى رؤية العين، أي أظهرها لأعيننا حتى نراها. وذلك قراءة عامة أهل الحجاز والكوفة، وكان بعض من يوجه تأويل ذلك إلى هذا التأويل يسكن الراء من «أرنا» ،
غير أنه يشمها كسرة. واختلف قائل هذه المقالة وقراء هذه القراءة في تأويل قوله: ﴿مناسكنا﴾ [البقرة: 128] فقال بعضهم: هي مناسك الحج ومعالمه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٦