تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة: 143] يعني بإيمانهم به، وبما أنزل عليه

حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: 143] يعني أنهم شهدوا على القرون بما سمى الله عز وجل لهم "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قلت لعطاء، ما قوله: " ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: 143] قال: «أمة محمد شهدوا على من ترك الحق حين جاءه الإيمان والهدى ممن كان قبلنا» - قالها عبد الله بن كثير قال -: وقال عطاء: شهداء على من ترك الحق ممن تركه من الناس أجمعين، جاء ذلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم في كتابهم: ﴿ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة: 143] على أنهم قد آمنوا بالحق حين جاءهم وصدقوا به

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة: 143] قال " رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهد على أمته، وهم شهداء على الأمم، وهم أحد الأشهاد الذي قال الله عز وجل: ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ [غافر: 51] الأربعة الملائكة الذين يحصون أعمالنا لنا وعلينا. وقرأ قوله: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ [ق: 21] وقال: هذا يوم القيامة قال: والنبيون شهداء على أممهم " قال: وأمة محمد صلى الله عليه وسلم شهداء PageEndV02P638 على الأمم. قال: والأطوار: الأجساد والجلود "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٦٣٧