القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾
[البقرة: 148]
يعني بقوله تعالى ذكره: ﴿ولكل﴾ [البقرة: 148] ولكل أهل ملة، فحذف أهل الملة واكتفى بدلالة الكلام عليه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٤