٦٧٥٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ.
(٢٢) بابٌ: إِذَا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ (١)
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى لَهُ وِلَايَةً (٢).
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».
وَيُذْكَرُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَفَعَهُ (٣) قالَ: «هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ».
وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ.
٦٧٥٧ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ (١) أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا. فَذَكَرَتْ (٢) لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «لَا يَمْنَعْكِ (٣) ذَلِكِ؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».
٦٧٥٨ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَت: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ (١) ﷺ،
⦗٧٢⦘
فَقَالَ: «أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ». قالَتْ: فَأَعْتَقْتُهَا. قَالَتْ: فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَقَالَتْ: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا بِتُّ عِنْدَهُ. فَاخْتَارَتْ (٢) نَفْسَهَا (٣).
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «الرَّجُلُ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لَا يَرَى لَهُ وَلَاءَهُ»، كتبت بالحمرة، وجعلها في (ب، ص) من رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ، وضبط رواية أبي ذر: «وَلَايَةً» بفتح الواو، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.
(٣) في رواية أبي ذر: «رَفْعُهُ».
(١) قوله: «أم المُؤْمِنينَ» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «ذلِكَ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا يَمْنَعَنَّكِ». كتبت بالحمرة، وضبط المتن في (ب، ص) بالجزم والرفع: «لَا يَمْنَعْكِ»، «لَا يَمْنَعُكِ».
(١) في رواية أبي ذر: «لِرَسولِ اللهِ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «وَاخْتارَتْ».
(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «قَالَ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا».