(٧) بابُ الشُّرُوطِ فِي المُزَارَعَةِ
٢٧٢٢ - حدَّثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ الزُّرَقِيَّ، قالَ:
سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ رضي الله عنه يَقُولُ: كُنَّا أَكْثَرَ الأَنْصَارِ حَقْلًا، فَكُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ، فَرُبَّما أَخْرَجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ ذِهِ، فَنُهِينا عن ذَلِكَ، وَلَمْ نُنْهَ عن الوَرِقِ.
(٨) بابُ ما لا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
٢٧٢٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا يَبِيعُ (١) حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا يَزِيدَنَّ على بَيْعِ أَخِيهِ، وَلا يَخْطُبَنَّ على خِطْبَتِهِ، وَلا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِها لِتَسْتَكْفِئَ إِنَاءَهَا».
(٩) بابُ الشُّرُوطِ الَّتِي لا تَحِلُّ فِي الحُدُودِ
٢٧٢٤ - ٢٧٢٥ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا لَيْثٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ رضي الله عنهما أَنَّهُما قالَا: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللَّهِ. فقالَ الخَصْمُ الآخَرُ، وهو أَفْقَهُ مِنْهُ: نَعَمْ، فَاقْضِ بَيْنَنا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ (١) لِي. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُلْ». قالَ: إِنَّ ابْنِي (٢) كَانَ عَسِيفًا على هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ على ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ منه
⦗٥٧٢⦘
بِمِئةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ، فَسَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي: أَنَّما على ابْنِي جَلْدُ مِئةٍ (٣) وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَنَّ على امْرَأَةِ هَذا الرَّجْمَ. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُما بِكِتَابِ اللَّهِ، الوَلِيدَةُ وَالغَنَمُ رَدٌّ (٤)، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، اغْدُ يا أُنَيْسُ إلى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا». قالَ: فَغَدا عَلَيْها فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُجِمَتْ.
(١) في رواية الأصيلي: «لا يَبِعْ».
(١) رسمت في الأصول: «وأْذَنْ».
(٢) في (ب، ص) لفظة «هذا» محوَّق عليها فيهما، ومضروب عليها في (ص).
(٣) في رواية أبي ذر: «مِئةُ جَلْدَةٍ».
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «عَلَيْكَ».