(١٩) بابُ ما يُنْهَى عن إِضَاعَةِ المَالِ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللّهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ﴾
[البقرة: ٢٠٥] وَ﴿لَا يُصْلِحُ
عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٨١]، وَقالَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَصَلَوَاتُكَ (١) تَأمُركَ (٢) أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء﴾ [هود: ٨٧]، وَقالَ: ﴿وَلَا تُؤتُو (٣) السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥] وَالحَجْرُِ فِي ذَلِكَ، وَما يُنْهَى عن الخِدَاعِ
٢٤٠٧ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
⦗٤١٦⦘
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي أُخْدَعُ فِي البُيُوعِ، فقالَ: «إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لا خِلَابَةَ». فَكَانَ الرَّجُلُ يَقُولُهُ.
(١) بالجمع على قراءة الجمهور غير حفص وحمزة والكسائي وخلف.
(٢) أهمل ضبط الراء في الأصول وقرأها ورش بالضم، والسوسي بالتسكين.
(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة ورش والسوسي، وقراءة حمزة وقفًا.