تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: التَّيَمُّنِ فِي دُخُولِ المَسْجِدِ

كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي فِي الشِّقِ الأَيْمَنِ مِنَ المَسْجِدِ (١).

وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى يَمِينِ الإِمَامِ (٢).

وَمِنْ بَابِ: هَلْ تُنْبَشُ قُبُورُ مُشْرِكِي الجَاهِلِيَّةِ وَيُتَّخَذُ مَكَانَهَا مَسَاجِدَ

* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه (٣).

أَجَازَ جَمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ نَبْشَ قُبُورِ الْمُشْرِكِينِ طَلَبًا لِلْمَالِ، وَاحْتَجَّ مَنْ أَجَازَ ذَلِكَ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ قَالَ: (هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ - وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ - وَكَانَ [مِنْ] (٤) ثَمُودَ، وَكَانَ بِهَذَا الحَرَمِ [يَدْفَعُ عَنْهُ] (٥)، فَلَمَّا خَرَجَ أَصَابَتْهُ النِّقْمَةُ بِهَذَا المَكَانِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ، وَنَبَشُوهُ، وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ) (٦).

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٤١) من طريق مَعْنِ بن عِيسَى عَن سَلَمَةَ بن أَبِي يَحْيَى عنه.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة أيضا في المصنف (١/ ٣٤١) عن عَبْدَةَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْهُ به.

(٣) حديث (رقم: ٤٢٨).

(٤) ساقطةٌ من المخْطُوط، والاسْتِدْراكُ مِنْ مَصَادِرِ التَّخْريج.

(٥) ساقطةٌ مِن المخطُوط، والاسْتِدْراكُ مِنْ مَصَادِرِ التَّخْريج.

(٦) أخرجه أبو داود رقم: (٣٠٩٠)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١٤/ ٧٨)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٢٤٥)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ١٥٦) من طرق عن محمَّد بن إِسْحَاق عن إِسْمَاعِيلَ بن أُمَيَّة عن بُجَيْرٍ بن أبي بُجَيْرٍ عَن عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو رضي الله عنه به.

وهذا سندٌ ضَعِيف، بُجَيْرِ هذا قال فيهِ الحافظُ في التقريب "مَجْهول"، وبه أَعَلَّه ابن القَطَّان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٤)، وقال: "والحديثُ من أَجْلِه لا يصحُّ، فإِنَّ حالَه مَجْهُولة، ولا يُعْرَفُ راوٍ عنه إلا إسماعيلُ بن أُمَية".

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٩٤