تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: عِظَةُ الإِمَامِ النَّاسَ فِي إِتْمَامِ الصَّلَاةِ

* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه (١).

فِيهِ مِنَ الفِقْهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا رَأَى أَحَدًا مُقَصِّرًا فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ دِينِهِ أَنْ يَنْهَاهُ عَنْ فِعْلِهِ، وَيَحُضَّهُ عَلَى مَا لَهُ فِيهِ جَزِيلُ [الحَضِّ] (٢).

وَفِي قَوْلِهِ: (إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَخْصُوصًا بِذَلِكَ، زِيدَ فِي قُوَّةِ بَصَرِهِ حَتَّى يَرَى مِنْ وَرَائِهِ كَمَا يَرَى بِعَيْنِهِ.

وَمِنْ بَابِ: هَلْ يُقَالُ: مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ

* حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ) (٣).

فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ إِضَافَةِ المَسْجِدِ إِلَى البَانِي لَهُ وَالمُصَلِّي فِيهِ، وَلَيْسَتْ إِضَافَةُ المَسْجِدِ إِلَى بَنِي زُرَيْقٍ إِضَافَةَ مِلْكٍ.

وَ(الحَيْفَاءُ): مَوْضِعٌ (٤)، وَأَمَدُهَا، أَيْ: غَايْتُهَا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ (٥)،

= الموصلي في مسنده (٢/ ١٤٠)، والبزار في مسنده (٣/ ٣٣٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٧٧) والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٥١٦) من طرق عن سعد بن أبي وقاص به.

ونقل ابن رجب في شرحه على البخاري المسمَّى فتح الباري (٣/ ١٣٧) تحسينَ إسنادِه عن ابن المديني، وحسنه كذلك الحافظ ابن حجر في فتح الباري له (١/ ٥١٢).

(١) حديث (رقم: ٤١٨).

(٢) في المخطوط: (الحظ)، والمثبَتُ هو الصَّوابُ.

(٣) حديث (رقم: ٤٢٠).

(٤) ينظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (٢/ ٣٣٢).

(٥) سورة آل عمران، الآية: (٣٠).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٨٦