تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِبَركَتِهِ، وَبِمَا خَصَّهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ كَرَامَةِ النُّبُوَّةِ وَفَضْلِهَا، وَهَذَا مِنْ عَلَامَاتِ [نُبُوَّتِهِ] (١) ﷺ.

وَمِنْ بَابِ: القَضاءِ وَاللِّعان في المَسْجِدِ

* فِيهِ حَدِيثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ (٢).

وَفِيهِ دَلِيلٌ أَنَّ القَضَاءَ جَائِزٌ فِي المَسْجِدِ.

وَقَالَ مَالِكٌ (٣): جُلُوسُ القَاضِي فِي المَسْجِدِ لِلْقَضَاءِ مِنَ الأَمْرِ القَدِيمِ المَعْمُولِ بِهِ، وَكَانَ شُرَيْحٌ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى يَقضِيَانِ فِي المَسْجِدِ (٤).

وَفِيهِ أَنَّ اللِّعَانَ فِي المَسْجِدِ بِحَضْرَةِ القَاضِي، وَأَنَّ أَيْمَانَ اللِّعَانِ فِي المَسْجِدِ بِحَضْرَةِ الحَاكِمِ، وَأَنَّ أَيْمَانَ اللِّعَانِ تَكُونُ فِي الجَوَامِعِ لِأَنَّهَا مَقَاطِعُ الحُقُوقِ.

وَمِنْ بَابِ: إِذَا دَخَلَ بَيْتًا يُصَلِّي حَيْثُ شَاءَ، أَوْ حَيْثُ أُمِرَ

* فِيهِ حَدِيثُ عِتْبَانَ بن مَالِكٍ (٥).

لَفْظُ الحَدِيثِ لَا يَقْتَضِي أَنْ يُصَلِّيَ حَيْثُ شَاءَ، لِقَوْلِهِ ﷺ: (أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ

(١) في المخطُوطِ: (النُّبوة)، والمثْبَتُ أَنْسَبُ للسِّيَاقِ.

(٢) حديث رقم: ٤٢٣).

(٣) رواه ابن القاسم عن مالك رحمه الله كما في المدونة (١٢/ ١٤٤).

(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٤٣) عن معمر قال: أخبرني الحكم بن عُتَيبة: (أَنَّهُ رَأَى شريحا يَقضِي في المسجدِ، ورأيتُ أنَا ابنَ أبي ليلى يَقْضِي في المسْجِد).

وأخرج وكيعٌ في أخْبار القُضاة (٢/ ٣١٦) من طريق ابن عُيَيْنَة عن إسماعيلَ بن أبي خالد قال: (رأيتُ شُريحا يَقْضِي في المسْجِد).

(٥) حديث (رقم: ٤٢٤).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٩١