تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابٍ: وُجُوبِ الصَّلَاةِ فِي الثِّيَابِ

* حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّة (١).

الوَاجِبُ مِنَ اللِّبَاسِ فِي الصَّلَاةِ مَا يَسْتُرُ العَوْرَةَ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الثِّيَابِ فَالتَّجَمُّلُ بِهَا فِي الصَّلَاةِ حَسَنٌ، وَاللهُ أَحَقُّ مَنْ تُجُمِّلَ لَهُ.

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: سَتْرُ العَوْرَةِ فَرْضٌ فِي الجُمْلَةِ، عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَسْتُرَهَا عَنْ أَعْيُنِ المَخْلُوقِينَ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا، وَالصَّلَاةُ أَوْكَدُ مِنْ غَيْرِهَا.

وَفِي قَوْلِهِ ﷺ: (أَنْ لَا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ) (٢)، وَقَوْلِهِ (يَزِرُهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ) (٣)، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: …

(١) حديث (رقم: ٣٥١).

(٢) علقه البخاري في هذا الباب، وهو جزءٌ من حديثِ أبي هُريرةَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بعَثَه …)، الحديث.

وقد وصَلَه في مواطِنَ، أقْرَبُها في باب ما يستر من العورة، حديث (رقم: ٣٦٧)، وتنظر الأحاديث (رقم: ١٦٢٢ و٣١٧٧) من صحيح البخاري.

(٣) علقه البخاري هنا بصيغة التمريض، وقال وفي إسناده نظر، ووصله في كتاب التاريخ الكبير (١/ ٢٩٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٤٦)، وأبو داود (رقم: ٦٣٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٨١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٨٠)، وابن حبان كما في الإحسان (٦/ ٧١)، والحاكم في مستدركه (١/ ٢٥٠) والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٤٠)، من طرق عن عبد العزيز الدَّرَاوَرْدي عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن سلمة بن الأكوع.

وتابعه العَطَّافُ بن خالد - وهو صدوقٌ يهم - كما في تقريب التهذيب: أخرجه أحمد (٤/ ٢٧٥) والنسائي (رقم:٧٦٥) عنه عن موسى به، وفيه التصريحُ بِسَماعِ مُوسَى بن إبراهيم من سَلَمة بن الأكْوع.

وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير (١/ ٢٩٦) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن موسى بن إبراهيم عن أبيه عن سلمة به نحوه. به نحوه. فأدخلَ بين مُوسى بن إبراهيم وسَلَمَة رَجُلا، فاحْتَمَل =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٥٦