تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: الصَّلَاةِ فِي الْخِفَافِ

* حَدِيثُ جَرِيرٍ (١) وَالْمُغِيرَةِ (٢).

وَهَذَا البَابُ كَالَّذِي قَبْلَهُ إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَيْهَا، وَالصَّلَاةُ فِيهَا.

وَمِنْ بَابِ: يُبْدِي ضَبْعَيْهِ، وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ

* حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ (٣).

فِي رِوَايَةٍ (بَعَّدَ ضَبْعَيْهِ) (٤) أَرَادَ: تَنْحِيَةَ اليَدِ عَنِ الجَنْبِ، وَفِي رِوَايَةٍ: (حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ) (٥).

وَمِنْ بَابٍ: فَضْلِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ

حَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه: (مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا) (٦).

قَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ طُرُقِ هَذَا الحَدِيثِ: (حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ) (٧)، وَكَانَ أَهْلُ الكُفْرِ لَا يُقِرُّونَ (٨) بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، فَإِذَا قِيلَ لَهُمْ:

(١) حديث (رقم: ٣٨٧).

(٢) حديث (رقم: ٣٨٨).

(٣) حديث (رقم: ٣٩٠).

(٤) لم أجد من أشارَ إلى هَذِهِ الرِّوَاية ممَّنْ اهْتَمَّ بِرِوَايَاتِ صَحِيحِ البُخَارِي!!

(٥) ذكرها البخاري عقب الحديث (رقم: ٣٩٠).

(٦) حديث (رقم: ٣٩١).

(٧) أخرجها البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٨٤) من حديث ابن عُمَر، ولم أَقِفْ عليه في شيءٍ مِنْ رِوَايَاتِ حديثِ أنسٍ بن مالك رضي الله عنه.

(٨) وقع في المخطوط: (يقر)، والمثبت هو الذي يقتضيه سياق الكلام.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٧٨