تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّاجِزُ (١): [مِنَ الرَّجز]

كُلَّ الحِذَاءِ يَحْتَذِي الحَافِي الوَقِع … ....................

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢): الوَقِعُ: الَّذِي يَشْتَكِي رِجْلَهُ مِنْ حِجَارَةٍ.

وَقَوْلُهُ: (مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ): يُرِيدُ الأَزْرَارَ الَّتِي تُشَدُّ عَلَى مَا يَكُونُ فِي حِجَالِ العَرَائِسِ مِنَ الكِلَلِ (٣) وَالسُّتُورِ وَنَحْوِهَا.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ زِرُّ الحَجَلَةِ بِفَتْحِ الجِيمِ، يَعْنِي: بَيْضَةً، وَالحَجَلَةُ: بِالفَتْحِ (٤).

وَمِنْ بَابٍ: مَنْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ

اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي الْمُسْتَحَبِّ وَالمَسْنُونِ مِنْ مَسْحِ الرَّأْسِ (٥).

ذَكَرَ البُخَارِيُّ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَتَرْجَمَ لَهُ: بَابُ مَسْحِ الرَّأْسِ مَسْحَةً

(١) هذا الرَّجَز نسبَهُ ابن منظور في لسان العرب (٨/ ٤٠٢)، وتبعه الزبيدي في تاج العروس (٢٢/ ٣٥٣) إلى أبي المقدام جساس بن قطيب، وقبله:

يا ليت لي نعلين من جلد الضبع … وشركا من استها لا تنقط تنقطع

كل الحداء يحتذي الحافي الوقع

وقد ذكره ابن دُرَيد في الاشتقاق (ص: ٢٩١)، والأزهري في تهذيب اللغة (٣/ ٢٥)، ولم ينسباه لِقَائِلٍ.

(٢) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٧٥٩) بنحوه.

(٣) مفردها (الكِلَّة)، وهي السِّتْر الرَّقيق، يُخَاطُ كالبَيْت يُتَوَفَّى به مِنَ البَقِّ، وينظر: صحاح اللغة للجوهري (٦/ ٩٠)، المحكم لابن سيده (٦/ ٦٥٩).

(٤) ينظر: أعلام الحديث للخطابي (١/ ٢٥٩).

(٥) تَكَرَّر في المخطوط قوله (المسْتَحَبُّ)، والمثبت من شرح ابن بطال (١/ ٢٩٣).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٢٠٢