عَلَى نَعْلَيْهِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): النَّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: هِيَ الَّتِي لَا شَعَرَ فِيهَا.
وَقَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢): سَبَتَ رَأْسَهُ، أَيْ: حَلَقَهُ.
وَقَوْلُهُ: (يَصْبَغُ بِهَا) يَعْنِي الثِّيَابَ.
وَقَوْلُهُ: (إِلَّا اليَمَانِيَيْنِ) بِتَخْفِيفِ اليَاءِ قَبْلَ الْأَلِفِ، بَدَلٌ مِنْ يَاءِ النَّسَبِ، يُقَالُ: رَجُلٌ يَمَنِيٌّ وَيَمَانٍ، قَالَ (٣): [مِنَ الطَّوِيلِ]
هَوَايَ مَعَ الرَّكْبِ اليَمَانِينَ مُصْعِدٌ … جَنِيبٌ وَجُثْمَانِي بِمَكَّةَ مُوثَقُ
وَمِنْ بَابِ: التَّيَمُّنِ فِي الوُضُوءِ وَالغُسْلِ
* حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها: (ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا) (٤).
وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها فِي التَّنَعُّل وَالتَّرَجُّل (٥).
= لكنْ يَرِدُ عَلَيْهِ مَا أَخْرَجَه عبدُ الرَّزاق (١/ ٢٠١)، وابن أبي شَيْبة (١/ ١٨٩)، والبيهقي (١/ ٢٨٨) من طريقِ الأَعْمَش عن أَبي ظبيان قال: (رأيتُ عليًّا بالَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيهِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَخَلَعَ نَعْلَيه)، ورجاله ثقات.
وتابَعَ الأَعْمَشِ عبدُ العَزِيز بن رفيع عن أبي ظَبْيَانَ به: أَخْرَجه أيضًا ابن أبي شيبة (١/ ١٨٩)، قال الألبانيُّ في تحقيقِ المسْح على الجَوْربين (ص: ٤٧): "سندُهُ صَحِيحٌ".
(١) ينظر العين للخليل (٧/ ٢٣٩)، وتهذيب اللغة للأزهري (١٢/ ٢٦٩).
(٢) كتاب العين للخليل بن أحمد (٧/ ٢٣٩)، والمثبت فيه: (سبت رأسَهُ: إذا جزه مستَأصلا).
(٣) البيتُ لجعْفَر بن عَلبة - قَاله ضمن أبياتٍ - وهُو مَسْجُونٌ، والبَيْتُ فِي دِيوانِ الحَمَاسَة (١/ ١١).
(٤) حديث (رقم: ١٦٧).
(٥) حديث (رقم: ١٦٨).