تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# له: يارسول الله، إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على، فزعمتا أن أهل القبور يعذبون فى قبورهم. فقال: " صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم ".

قالت: فما رأيته بعد فى صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر.

126 - (...) حدثنا هناد بن السرى، حدثنا أبو الأحوص، عن أشعث، عن مسروق، عن عائشة، بهذا الحديث. وفيه: قالت: وما صلى صلاة، بعد ذلك، إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر.

أى قرها بما تسر به، ومنه قولهم: نعم، أى [هو كما قلت صدقا] (¬1) وذكر الاستعاذة من فتنة الدجال وقد مضى شىء من الكلام عليه، ويأتى آخر الكتاب.

وفى تعليم النبى صلى الله عليه وسلم لهم الدعاء آخر الصلاة، وحضهم عليه، وفعله له - ما يدل على - عظيم موقع الدعاء، وفضله، وأن من مواطنه المرغب فيها إثر الصلوات.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٥٣٨