تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم كانت له خميصة لها علم، فكان يتشاغل بها فى الصلاة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ كساء له أنبجانيا.

ويؤخذ من هذا الحديث إلا (¬1) يصلى بالحقنة ولا (¬2) بشىء يشغل عن استيفاء الصلاة.

قال القاضى: واستدل به بعضهم على هجر كل ما صد عن [ذكر] (¬3) الله وشغل عنه، وكان سبب عصيانه، كما هجر أبو لبابة دار قومه التى أصاب فيها الذنب (¬4) وأمر النبى صلى الله عليه وسلم بالارتحال عن الوادى الذى نام في عن الصلاة (¬5) لرد النبى صلى الله عليه وسلم الخميصة؛ لأنها شغلته فى صلاته.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٤٩١