تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 298 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد: ثم تلا هذه الآية ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ (¬1).

وأجمع عليه سلف الأمة ورواه بضعة عشر من الصحابة بألفاظ مختلفة عن النبى صلى الله عليه وسلم خلافا للمعتزلة والخوارج وبعض المرجئة، إذ نفوا ذلك عقلا بناء على شروط يشترطونها من البنية والمقابلة واتصال الأشعة، وزوال الموانع فى تخليط لهم طويل، وأهل الحق لا يشترطون شيئا من ذلك سوى وجود المرئى، وأن الرؤية إدراك يخلقها الله للرائى فيرى المرئى، لكن مجرى (¬2) العادة تكون على صفات وليست بشروط.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٥٤١