# " أو مخرجى هم؟ ". قال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودى، وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا.
التجار، وسموا بذلك من التقرش وهى التجارة على أحد الأقوال (¬1).
وعلى هذا لا تكون التاء إلا مفتوحة، لأنه معدى لمفعول واحد، وكان النبى صلى الله عليه وسلم مجدودا (¬2) فى تجارته، وخبره بذلك مشهور، وقيل معناه: وتكسب الناس ما لا يجدونه من معدومات الفوائد - وهذا معدى إلى مفعولين، والتاء هنا مفتوحة وعلى قول للأكثر (¬3)، وتضم على قول بعضهم كما تقدم. وهذا أبلغ فى المدح، وأشهر فى خلق نبينا صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها.
وقوله: " هذا الناموس "، قال الإمام: قال أبو عبيد فى مصنفه: الناموس: جبريل، وقال المطرز (¬4): قال ابن الأعرابى (¬5): لم يأت فى الكلام فاعول، لام الفعل سين إلا الناموس والجاسوس والجاروس والقاعوس والبابوس والداموس والقاموس والقابوس