# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وشهادتهم على مجاهرته ربه بيمينه واستخفافه عظيم حقه (¬1).
وأما مبايع الإمام الموصوف فلغشه المسلمين وإمامهم وتسبيبه الفتن عليهم بنكثه بيعته، ولنقضه عهود ربه المأخوذة عليه وغروره من نفسه، لاسيما إن كان ممن يتبع ويقتدى به، ويظن أنه بايعه ديانة ونظرا للمسلمين وهو بضد ذلك.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦