تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس على عهد النبى صلى الله عليه وسلم، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نؤء كذا وكذا ". قال: فنزلت هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ حتى بلغ: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ (¬1).

مواقع النجوم: منازل القرآن (¬2)، أنزل نجوما. وعن مجاهد: مواقع النجوم: محكم القرآن.

وعن ابن عباس: ﴿وتجعلون رزقكم﴾ الآية: أى شكركم، فيقولون: مطرنا بنوء كذا ونجم كذا. قال قطرب: الرزق هنا الشكر، وقيل: وتجعلون شكر رزقكم. وتحقيقه عوض شكر ربكم ونعمه قولكم هذا، وإضافة رحمته لكم لغيره.

وعن الهيثم بن عدى فى لغة أزد شنوءة: ما رزق فلان فلانا، أى ما شكره (¬3).

وذكر مسلم آخر الباب: ثنا عباس بن عبد العظيم العنبرى. كذا الرواية، وعند العذرى الغبرى. وهو تصحيف.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٣٣٣