تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد العزيز بن المطلب، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، مولى ميمونة، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم. ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم.

(...) حدثنا قتيبه بن سعيد. حدثنا عبد العزيز - يعنى الدراوردى - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم، كل هؤلاء بمثل حديث الزهرى. غير أن العلاء وصفوان بن سليم ليس فى حديثهما: " يرفع الناس إليه فيها أبصارهم "، وفى حديث همام: " يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن " وزاد: " ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن، فإياكم إياكم ".

104 - (...) حدثنى محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبى عدى عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبى هريرة؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد ".

105 - (...) حدثنى محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبى هريرة، رفعه؛ قال: " لا يزنى الزانى " ثم ذكر بمثل حديث شعبة.

وقوله: " لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن " الحديث، قال الإمام: قيل: معنى مؤمن: أى من (¬1) عذاب الله، [ويحتمل أن يكون معناه] (¬2): مستحلا لذلك، [وقد] (¬3) قيل: معناه: [أى] (¬4) كامل الإيمان، وهذا [على] (¬5) قول من يرى أن الطاعات تسمى إيمانا، وهذه التأويلات تدفع قول الخوارج: إنه كافر بزناه، وقول المعتزلة: إن الفاسق الملى لا يسمى مؤمنا - تعلقا من الطائفتين بهذا الحديث - وإذا احتمل ما قلناه لم تكن لهم فيه حجة.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٣١٠