تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾؛ لأنه نصب على الحال (١)، معناه: إذا وقعت الواقعة وقعت خافضةً رافعةً (٢)، ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (٣).

وقال نصير: «أكره أن يقطع النعت حتى تستوفيها إلى قوله: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ يعني: في القراءتين، إلا أن الوقف حسن فيها لمن نصبها، ومن رفعها بالوقف على: ﴿كَاذِبَةٌ﴾ (٤).

[٧]- ﴿أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ وقف كافٍ (٥) وأبي بكر (٦) ونافع (٧).

[٨]- ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (٨)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ آية متفقة (٩) وليس بوقف.

[٩]- ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (١٠)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ آية متفقة وتمام عند الأخفش، و﴿مَا﴾ الميمنة والمشأمة (ما) تعجب عند أبي بكر (١١)، كأنك قال: فأصحاب الميمنة ما هم!.

وقال أبو حاتم: «يجوز أن يجعل ﴿مَا﴾ صلة كأنك قلت: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة» (١٢).

(١) ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٤٥٨.

(٢) ينظر: إعراب القرآن للأصبهاني ص ٤١٩، وإعراب القراءات الشواذ ٢/ ٥٤٩.

(٣) ينظر: القطع ص ٥١١، والمرشد ٢/ ٧٥٢.

(٤) ينظر: الإبانة ٩٤/ ب.

(٥) ينظر: الإبانة ٩٤/ ب، والمرشد ٢/ ٧٥٣.

(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٩.

(٧) ينظر: القطع ص ٥١١، والإبانة ٩٤/ ب.

(٨) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٢٢، والبيان للداني ص ٢٣٩.

(٩) أي: متفق على عدها بين علماء العدد.

(١٠) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٢٢، والبيان للداني ص ٢٣٩.

(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٩.

(١٢) ينظر: القطع ص ٥١١، والاقتداء ص ١٦٥٦.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٩٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٩٥٦