[٨٥]-[﴿مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾] (١) آية ويوصل.
[٨٦]- ﴿تُرِيدُونَ﴾ مثله.
[٨٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ مثله (٢).
[٨٨]- ﴿فِي النُّجُومِ﴾ مثله (٣).
[٨٩]- ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ مثله (٤)، وفي كتاب الرازي ليس الوقف من قوله: ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿مُدْبِرِينَ﴾ [٩٠].
[٩١]- ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ آية ويوصل.
[٩٢]- ﴿لَا تَنْطِقُونَ﴾ مثله، وهذه كاف في الفرش (٥).
[٩٣]- ﴿بِالْيَمِينِ﴾ سنة.
[٩٤]- ﴿يَزِفُّونَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿مَا تَنْحِتُونَ﴾ آية ويوصل (٦).
[٩٦]- ﴿وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧).
[٩٧]- ﴿لَهُ بُنْيَانًا﴾ كاف في الفرش، ﴿فِي الْجَحِيمِ﴾ آية ويوصل.
[٩٨]- ﴿بِهِ كَيْدًا﴾ كاف في الفرش، ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ [٩٩]، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ [١٠٠]، ﴿حَلِيمٍ﴾ [١٠١] سنن.
(١) جاء في النسخة الخطية ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾، والصواب ما أثبته؛ لأن قوله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ في سورة الشعراء: [٧٠].
(٢) قال الإمام النكزاوي رحمه الله: «ولا وقف من قوله تعالى: ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ إلى قوله: ﴿الْعَالَمِينَ﴾؛ لأن الكلام متعلق بعضه ببعض». ينظر: الاقتداء ص ١٤٣٣.
(٣) ووجه ذلك: مجيء الفاء بعدها في قوله تعالى: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ واتحاد المعنى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٧.
(٤) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٥) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦.
(٦) ووجه ذلك: أن الواو بعدها للحال، وهي في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٨.
(٧) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٧، والمرشد ٢/ ٦٠٧.