تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿يَاأَبَتِ﴾ [يوسف: ١] (١).

و﴿مَرْضَاتِ﴾ [البقرة: ٢٠٧] (٢) بالتاء، وهي باب من المضاف أيضًا، بل عامتها لا تكاد ينفصل من الإضافة، ولكن أكثرهم يميلون فيها إلى الوقف على الكتاب.

وكتبت من المفرد ﴿مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ [فصلت: ٤٧] (٣) بالتاء (٤).

وكذلك ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم: ١٩] (٥) غير أن من شدد أخرجه من الباب (٦)، ومن خففه فمنه بالاختلاف (٧).

(١) ينظر: المقنع ص ٨٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٩٥. وجاءت في ثمانية مواضع في القرءان الكريم: أولها ما ذكر، والثاني في [يوسف: ١٠٠]، والثالث والرابع والخامس والسادس في [مريم: ٤٢ - ٤٣ - ٤٤ - ٤٥]، والسابع في [القصص: ٢٦]، والأخير في [الصافات: ١٠٢].

واختلف القراء فيها وصلًا ووقفًا: فقرأها ابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء وصلًا والباقون بكسرها، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب خلافًا للرسم، والباقون بالتاء موافقة للرسم. ينظر: الكفاية الكبرى ص ١٩٥، والكنز ١/ ٣٥٤.

(٢) ينظر: البديع ص ٣٥، والمقنع ص ٨٦. وجملتها في القرآن أربعة مواضع: أولها ما ذكر، وثانيها في [البقرة: ٢٥٦]، وثالثها في [النساء: ١١٤]، ورابعها في [التحريم: ١].

(٣) قرأ نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر بالجمع، وباقي القراء بالإفراد، ووقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب عليها بالهاء، وباقي القراء بالتاء اتباعًا للرسم. ينظر: المبسوط ص ٣٩٤، والنشر ٤/ ١٤٢٣.

(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٢٨٧، والمرشد ١/ ٧٧.

(٥) ينظر: المقنع ص ٨٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٩٨.

(٦) التشديد مع إشباع حرف المد ست حركات لزومًا قراءة عشرية متواترة تفرد بها رويس عن يعقوب. ينظر: النشر ٥/ ١٩٢٢، والبهجة السنية ص ٣٩٣. والوقف عليها بالتاء. ينظر: الوقف والابتداء لابن سعدان ص ١٣٣.

و﴿اللَّاتَ﴾: بتشديد التاء، قيل: إنه رجلًا كان يلت لهم السويق، وقيل: كان يبيع السويق والسمن عند صخرة ويصبه عليها، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة إعظامًا لصاحب السويق. ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ٩٨، والجامع لأحكام القرآن ١٠/ ١٧.

(٧) التخفيف قراءة العشرة عدا رويسًا، ووقف عليها الكسائي بالهاء والباقون بالتاء. ينظر: الكفاية الكبرى ص ٢٩٢، وغاية الاختصار ٢/ ٦٦٨.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٧٩