وقيل: ﴿إِلَّا﴾ هنا بمعنى: (الواو)، وليس بشيء (١).
[١١]- ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده ﴿ثُمَّ﴾ وهو خبر ماضي (٢)، ﴿بَعْدَ سُوءٍ﴾ وقف عند بعضهم (٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (٤).
[١٢]- ﴿وَقَوْمِهِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿فَاسِقِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [١٣] سنتان.
[١٤]- ﴿وَعُلُوًّا﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة.
[١٥]- ﴿عِلْمًا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿دَاوُودَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿وَالطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿يُوزَعُونَ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [١٨] سنتان.
[١٩]- ﴿ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ وقف في الفرش، ﴿تَرْضَاهُ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة.
[٢٠]- ﴿الطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ وقف عند بعضهم، ومعناه: أتخلف
عني؟ أم هو من الغائبين؟، قيل: معنى ﴿كَانَ﴾: صار، معناه: أم صار من الغائبين؟ فجعل:
(١) وبه قال أحمد بن جعفر الدينوري، والمعنى: ولا ظلم، ورد قوله النحاس والخزاعي، ووجه ذلك عندهما: أن القول بأن (إلا) بمعنى (الواو) لا يُعرف ولا يصح؛ لأن فيه بطلان للمعنى، فمعنى (إلا) خلاف لمعنى (الواو)؛ لأنك إذا قلت: جاءني إخوتك إلا زيدًا، أخرجت زيدًا مما دخل فيه الإخوة، وإذا قلت: جاءني أخويك وزيد أدخلت زيدًا فيما دخل فيه الإخوة. ينظر: جامع البيان للطبري ١٩/ ٤٣٢، والقطع ص ٣٧٩، والإبانة ٧٥/ أ.
(٢) وهو قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ﴾.
(٣) والوقف عليها: تام عند أحمد بن جعفر كما ذكر النحاس والنكزاوي. ينظر: القطع ص ٣٧٩، والاقتداء ص ١٢٦٢.
(٤) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٦٤، والمكتفى ص ١٥٢، والمرشد ٢/ ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩١، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٧) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٧.
(٨) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٨.
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٢، والهادي ٢/ ٧٤٨.
(١٠) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٤٨.