تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الواقعة: ٧٥] يعني: نجوم القرآن، ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [٧٦ - ٧٧] فلما لم ينزل على محمد صلى الله عليه جملة واحدة، قال الذين كفروا: لولا نُزِّل هذا القرآن جملة واحدة، فقال الله تعالى: كذلك لنثبت به فؤادك يا محمد، ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ يقول: وأرسلناه شيئًا بعده شيء (١).

﴿بِهِ فُؤَادَكَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿تَرْتِيلًا﴾ تمام عند أبي بكر (٣).

[٣٣]- ﴿تَفْسِيرًا﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (٤).

قلتُ: لأن ﴿الَّذِينَ﴾ ليس بنعت لما قبله، وهو خبر المبتدأ (٥).

[٣٤]- ﴿سَبِيلًا﴾ سنة.

[٣٥]- ﴿مُوسَى الْكِتَابَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَزِيرًا﴾ سنة.

[٣٦]- ﴿بِآيَاتِنَا﴾ حسن كافي (٧)، إلا أن يقرأ على قراءة عليّ [عليه السلام] (٨) فحينئذ لا يحسن الوقف عليه (٩)، وقراءته [فما] (١٠) روى عنه أنه قرأ: (فَدَمَّرَاهُمْ تدميرًا) وهي قراءة شاذة (١١)، ذكره الخزاعي في الإبانة (١٢).

(١) ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٣/ ٢٩، وت فسير القرآن العظيم لابن كثير ٧/ ٥٤٤.

(٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٤، والهادي ٢/ ٧٢٣.

(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧.

(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧.

(٥) أي: قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٥، وعلل الوقوف ٢/ ٧٤٨.

(٦) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٢٣.

(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والقطع ص ٣٦٨، والإبانة ٧٣/ أ.

(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب رضي الله عنه؛ لأن الصحابة حقهم الترضي.

(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٧، والمرشد ٢/ ٤٦٥ - ٤٦٦، والهادي ٢/ ٧٢٤.

(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روي).

(١١) ينظر: المغني ٣/ ١٣٥٨.

(١٢) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٦٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٦٦٤