[٥١]- ﴿فِي الْكِتَابِ مُوسَى﴾ كاف (١)، ﴿مُخْلَصًا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾ وقف الرازي، ﴿نَجِيًّا﴾، ﴿نَبِيًّا﴾ [٥٣] سنتان.
[٥٤]- ﴿فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ﴾ كاف (٣)، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.
[٥٥]- ﴿وَالزَّكَاةِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مَرْضِيًّا﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ﴾ كاف (٥)، ﴿نَبِيًّا﴾ ﴿عَلِيًّا﴾ [٥٧] سنتان.
[٥٨]- ﴿وَاجْتَبَيْنَا﴾ وقف أبو بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿وَبُكِيًّا﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿الشَّهَوَاتِ﴾ كاف (٨)، ﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (٩). وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأنه على معنى: لكن من تاب، ذكره أبو الفضل الخزاعي عن أبي إسحاق الزجاج (١٠).
[٦٠]- ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ وقف لمن لم يقف على قوله: ﴿غَيًّا﴾ [٥٩] ومن وقف على ﴿غَيًّا﴾
لم يقف على ﴿صَالِحًا﴾ (١١).
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٥، الهادي ٢/ ٦٢٨.
(٢) والوقف على هذه الآية وعلى قوله: ﴿الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٨.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٤) وهو وقف: تام عند الأخفش كما ذكر الخزاعي، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(٥) هو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والإبانة ٦٦/ أ.
(٧) ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨.
(٩) جاء الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾. ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.
(١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٣٦، والإبانة ٦٦/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.