تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٥٧] (١) وإن شئت تسند إليه أو إليك ﴿أُولَئِكَ﴾ فحينئذ وقفه إلى قوله: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، ومن جعل ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ ١٥٦ ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] نعتًا على ما تقدم فلا يحسن الوقف على ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي.

وقال أبو الفضل الخزاعي رحمه الله: «﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [١٥٦] لا يحسن الوقف عليه؛ لأن يتبعون خفض على البدل من ﴿الَّذِينَ﴾ [١٥٧] الأول وإن شئت تقول كان نعتًا» (٢).

[١٥٧]- ﴿وَالْإِنجِيلِ﴾ حسن (٣) ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ حسن كاف، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ تام (٤).

[١٥٨]- ﴿إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ يجوز الوقف عند شيخنا أبي الفضل الرازي ثم يبتدئ ﴿الَّذِي﴾ (٥) على أن تسند إليه ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثم تقف على قوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وهو وقف أبوي بكر (٦)، ﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿تَهْتَدُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٨).

[١٥٩]- ﴿يَعْدِلُونَ﴾ مثله.

(١) والمراد: أن من وقف على قوله: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ على التقدير المذكور كان وقفه في الآية التي تليها على قوله: ﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾.

(٢) ينظر: الإبانة ٥١/ أ.

(٣) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.

(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والقطع ص ٢٢١، والمرشد ٢/ ١٥٤، والهادي ٢/ ٣٦٧.

(٥) جاء في النسخة الخطية (الذين)، والصواب ما أثبته؛ لأنها اللفظة الواردة في الآية.

(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧، والإبانة ٥١/ أ.

(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٣٦٧.

(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٦٧.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٣٧٩