تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٦٣]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١)، ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ كاف (٢).

[١٦٤]- ﴿مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ يجوز الوقف عليه (٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.

[١٦٥]- ﴿أَنَّى هَذَا﴾ كاف وابن مجاهد يقف عليه على نية الوصل (٤)، ﴿مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾ حسن (٥) ونافع (٦)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

[١٦٦]- ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قيل: الوقف (٧)، ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ليست بوقف؛ لأن ما بعدها متصل بما قبلها (٨).

[١٦٧]- ﴿نَافَقُوا﴾ وقف عند بعضهم (٩)، ﴿أَوِ ادْفَعُوا﴾ وقف نافع وابن مجاهد (١٠)، ﴿لَاتَّبَعْنَاكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ حسن (١٢) ونافع (١٣)، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ وقف

(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٦.

(٢) وهو وقف: تام عند النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٣٩، والمرشد ١/ ٥٣٦، والهادي ١/ ١٩٣، والمكتفى ص ٤٦.

(٣) والوقف عليها: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٣.

(٤) يقف وقفة خفيفة أي: بالسكت. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ.

(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.

(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٣.

(٧) والوقف عليها: عند بعضهم كما ذكر الخزاعي، وعند ابن مهران كما ذكر العماني، ثمَّ عقب بأن هذا الوقف لا يصح لأن اللام في قوله تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ من تمام الخبر الذي هو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ﴾. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٦.

(٨) ووجه ذلك: أنه معطوف على ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾؛ لأن المعنى: أي ما أصابكم كان بعلم الله؛ ليظهر إيمان المؤمنين، ويظهر نفاق المنافقين. ينظر: علل الوقوف ١/ ٤٠٠، ومنار الهدى ١/ ١٦٤.

(٩) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ١٩٤.

(١٠) ذكره الخزاعي وأبو العلاء الهمذاني لنافع وابن مجاهد. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٤.

(١١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٩، والهادي ١/ ١٩٤.

(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨.

(١٣) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ، والهادي ١/ ١٩٤.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٢٣٦