تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[وفمن] (١) قرأ (ولما يعلم الله) بفتح الميم (ويعلم) بفتح الميم نسقًا عليه، وهي قراءة الأعرج (٢) فعلى هذين المذهبين الوقف على ﴿الصَّابِرِينَ﴾ (٣).

[١٤٣]- ﴿أَنْ تَلْقَوْهُ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (٤)، ﴿تَنْظُرُونَ﴾ سنة.

[١٤٤]- ﴿مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾، ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾، ﴿فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا﴾ كله وقف الشيخين (٥)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.

[١٤٥]- ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وقف نافع (٦) وتمام عند الأخفش قاله على معنى: كتب ذلك (٧)، ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ تمام (٨)، ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ فيهما (٩) كاف وقف مفهوم (١٠)، ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ سنة.

(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.

(٢) فتكون قراءته: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)، وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧. والأعرج هو: أبو داود، عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان الأعرج، ثقة كثير الحديث، قيل: أنه كان يكتب المصاحف، توفي: سنة ١١٧ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٥/ ٢١٦، والثقات لابن حبان ٥/ ١٠٧، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٨٠.

(٣) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.

(٤) ينظر: المصدر السابق.

(٥) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.

(٦) ينظر: القطع ص ١٣٦.

(٧) ينظر: القطع ص ١٣٦، والإبانة ٣٦/ أ، والهادي ١/ ١٨٦.

(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والداني والعماني ونافع كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٩٩، والإبانة ٣٦/ أ، والمكتفى ص ٤٥، والمرشد ١/ ٥٢٧، والهادي ١/ ١٨٦.

(٩) موضعين في الآية نفسها: الأولى في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾، والثانية في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾.

(١٠) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٢٢٩