تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ مثله، ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ مثله، ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ مثله، ﴿حِفْظُهُمَا﴾ مثله، ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (١).

قال أبو الفضل الخزاعي: «واختار ابن مجاهد أن يقف [آخرها في آية] (٢)» (٣).

[٢٥٦]- ﴿فِي الدِّينِ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز (٤).

قلت: لا يوقف عليه؛ لأن حكمها متعلق بما بعدها (٥).

﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ كاف (٦)، ﴿الْوُثْقَى﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (٧)، ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.

[٢٥٧]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿إِلَى النُّورِ﴾ حسن كاف (١٠) وأحسن لمن عدها وهو مدني الأول (١١)، ﴿الطَّاغُوتِ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ حسن كاف (١٣)،

(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والخزاعي والعماني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٧٤، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٨.

(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (آخر الآية أو آخرها)؛ ليستقيم الكلام.

(٣) ينظر: الإبانة ٣٠/ أ.

(٤) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٣٦٨، والهادي ١/ ١٢٣.

(٥) ومعنى الآية: لا تكرهوا في الدين أحدًا، بعد فتح مكة، فقد تبين الهدى من الضلالة، وقيل: تبين الإسلام من الكفر، فإما الإسلام وإما الجزية ولا إكراه على الإسلام. ينظر: بحر العلوم ١/ ١٦٩، والتفسير البسيط ٤/ ٣٥٩.

(٦) ينظر: القطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.

(٧) وقال غيره: أن الجملة بعده حال لـ (العروة)، والتقدير: استمسك بها غير منفصمة. ينظر: علل الوقوف ١/ ٣٢٩، ومنار الهدى ١/ ١١٥.

(٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.

(٩) وهو وقف: متجاذب عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٩٧.

(١٠) ينظر: القطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ.

(١١) ينظر: البيان للداني ص ١٤٠، والكامل للهذلي ١/ ٣٥٠.

(١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٠٢.

(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٥٦، والقطع ص ١٠٦، والإبانة ٣٠/ أ، والمرشد ١/ ٣٦٩.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٨١