تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٣٠]- ﴿مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ كاف (١) وأبو بكر (٢) وأحمد اللؤلؤي (٣)، ﴿اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا﴾

وقف الرازي (٤)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة.

[١٣١]- ﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ نافع (٥)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ (٦).

[١٣٢]- ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾ تام عند الأخفش (٧).

قال: «وإن شئت تقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾» (٨)، وهو حسن كاف (٩)، ومن قرأ ﴿يَعْقُوبَ﴾ بنصب الباء فالوقف عليه (١٠)، وهي قراءة شاذة غير متلوة (١١)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ حسن كاف (١٢).

[١٣٣]- ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ كاف (١٣)، ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ كاف عند يعقوب (١٤).

(١) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٧.

(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ.

(٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.

(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٤٧، والهادي ١/ ٧٢.

(٥) ينظر: القطع ص ٨٣.

(٦) والوقف عليها: تام عند ابن أوس والنحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٢، والقطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٤٨، والهادي ١/ ٧٧.

(٧) والواو عنده للاستئناف لا العطف، والتقدير: وقال يعقوب يا بني، وخالف في ذلك الجماعة فهم يقفون على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾؛ لأن الواو عندهم واو العطف، والتقدير: يقولان يا بني. ينظر: القطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ١٧٣.

(٨) وهنا ذُكر وجهًا آخر للأخفش شارك فيه الجماعة فوقف على ﴿وَيَعْقُوبُ﴾. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.

(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والقطع ص ٨٣، والإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨.

(١٠) أي: الوقف على ﴿بَنِيهِ﴾، ويجوز الوقف بإضمار (فعل)، والمعنى: ووصى بها إبراهيم بنيه، ووصى يعقوب أيضًا، فهو من جملة بنيه، وخصه بالذكر؛ لأنه ابن ابنه. ينظر: الإبانة ٢٥/ أ، والمرشد ١/ ٢٤٨.

(١١) ورُويت عن عمرو بن فائد، وعبد العزيز المكي. ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٢/ ١٣٥، والمغني ١/ ٤٦٣.

(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٣، والإبانة ٢٥/ أ، والهادي ١/ ٧٨.

(١٣) ينظر: الإبانة ٢٥/ أ.

(١٤) ينظر: القطع ص ٨٣، والمرشد ١/ ٢٥٠.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٤٢