تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٩٩]- ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ كاف (١)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ كاف.

[١٠٠]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ كاف.

[١٠١]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كاف.

[١٠٢]- ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ كاف.

قال [أبو] (٢) الفضل الرازي: «﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ وقف [فمن] (٣) جعل ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ معطوفًا على ﴿مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾» (٤).

﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ﴾ وقف نافع (٥) وهو حسن عند أبي علي [بن حسن] (٦)، ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ حسن غير تام (٧)، [فمن] (٨) لم جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ في معنى الحال (٩)، ﴿النَّاسَ السِّحْرَ﴾ وقف كاف لمن قال: ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا (١٠)، ومن جعل ﴿وَمَا﴾ اسمًا فالوقف على قوله: ﴿وَمَارُوتَ﴾ (١١)، وهو قول أبي القاسم.

(١) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب.

(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو الفضل)؛ لأن القول لأبي الفضل الرازي وحده.

(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.

(٤) ينظر: قرة عين القراء ٥١/ أ.

(٥) ينظر: القطع ص ٧٧، والمكتفى ص ٢٤، والاقتداء ص ٣٠٦.

(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٤.

(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٥.

(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.

(٩) وإنما جاز الوقف على استئناف ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿يُعَلِّمُونَ﴾، فإن جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ بمعنى الحال فليس بوقف.

ينظر: القطع ص ٧٧، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٨١.

(١٠) فتكون ﴿وَمَا﴾ نفيًا وجحدًا، بمعنى: لم، والتقدير: لم ينزل الله السحر على الملكين. ينظر: جامع البيان للطبري ٢/ ٤١٩،

والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٦٦، والهادي ١/ ٦٥، وقرة عين القراء ٥١/ أ.

(١١) و﴿وَمَا﴾ هنا اسمًا، بمعنى: الذي، والتقدير: ويعلمونهم الذي أنزل على الملكين، فتكون إما معطوفةً على ﴿وَمَا﴾ من قوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾، أو على ﴿السِّحْرَ﴾ من قوله: ﴿يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾، وهذا الوجه هو الاختيار وعليه الجمهور. ينظر: المكتفى ص ٢٤، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومدارك التنزيل ١/ ١١٥.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٣٢