[٤٩]- ﴿فِرْعَوْنَ﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿الْعَذَابِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ كاف (٣).
قال أبو القاسم: «من هاهنا - يعني من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ - الوقف عند رأس كل آية إلى ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [٥٤]» (٤).
قال أبو حاتم: «الوقف الواضح من هاهنا ﴿عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾» (٥).
وقال يعقوب: «الوقف الكافي من هاهنا إلى ﴿بَارِئِكُمْ﴾، وأكفى منه ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ والاستفضاء فيه بتمام الآية» (٦).
وقال أبو بكر: «الوقف الحسن على رأس كل آية من ﴿نِسَاءَكُمْ﴾ إلى ﴿وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [٥٧]» (٧).
﴿عَظِيمٌ﴾ حسن (٨).
[٥٠]- ﴿تَنْظُرُونَ﴾ حسن.
[٥١]- ﴿لَيْلَةً﴾ وقف الرازي (٩).
[٥٢]- ﴿تَشْكُرُونَ﴾ حسن (١٠).
[٥٣]- ﴿تَهْتَدُونَ﴾ حسن.
(١) ينظر: الهادي ١/ ٤٨.
(٢) وهو وقف: الجعبري دون بيان. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٨.
(٣) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٤) وجاء في الإبانة الوقف عند رأس كل ءاية إلى قوله: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ [٥٤]. ينظر: الإبانة ٢١/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ٦٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٢١/ أ. قال الإمام العماني رحمه الله بعد ذكر الوقف على قوله: ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ عند يعقوب: «هذا وقف لم ينص عليه أحد، ولا يجوز في العربية؛ لأن معناه: فتوبوا إلى بارئكم بقتل أنفسكم». المرشد ١/ ١٨٤.
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.
(٨) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧.
(٩) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ٥٩.
(١٠) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٨.