تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤]- ﴿يُوقِنُونَ﴾ كاف في قول الأخفش (١)، وهو رأس آية.

وقال أبو بكر: «حسن وليس بتمام؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٥] متعلق به من جهة المعنى» (٢).

قال أبو جعفر النحاس النحوي: «﴿أُولَئِكَ﴾ ابتداء، وخبره ﴿عَلَى هُدًى﴾» (٣).

قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى هذا المذهب ﴿يُوقِنُونَ﴾ تام» (٤).

قال [الفراء] (٥): «[﴿أُولَئِكَ﴾] رفع بالابتداء ثان، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبر الثاني، والثاني خبر الأول» (٦).

قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى هذا المذهب ﴿رَبِّهِمْ﴾ تام» (٧).

قال [الفراء] (٨): «يجوز أن يكون ﴿هُمْ﴾ زائدة يسميها البصريون فاصلة، ويسميها الكوفيون عمادًا» (٩)، قال الرازي: «﴿وَأُولَئِكَ﴾ هاهنا (واو) الاستئناف لا العطف».

قلتُ: فعلى هذا المذهب ﴿عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ تام.

(١) ينظر: الإبانة ٢٠/ أ.

(٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٢.

(٣) إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٦.

(٤) الإبانة ١٧/ أ.

(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والقول بنصه عند النحاس في كتابه: إعراب القرآن ١/ ٢٧، ونقل الخزاعي هذا القول في

كتابه: الإبانة ١٧/ أ، ولم يتضح لي نسبته لأن جزءًا من الكلمة مطموس في المخطوط، وغلبة الظن أن النص في الإبانة: قال

أبو جعفر، وعليه فهذا القول للنحاس.

(٦) وفي النص سقط يُخل بالوجه الإعرابي والصواب: ﴿وَأُولَئِكَ﴾ رفع بالابتداء، ﴿هُمُ﴾ ابتداء ثان، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧، والإبانة ١٧/ أ.

(٧) الإبانة ١٧/ أ.

(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والقول بنصه عند النحاس في كتابه: إعراب القرآن ١/ ١٩، ونقل الخزاعي هذا القول عن النحاس في كتابه: الإبانة ١٧/ أ، وعليه فهذا القول للنحاس، والفراء تحريف.

(٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٧، والإبانة ١٧/ أ.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٠١