تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَتَى مِنِّي الْمُوَشَّحُ لاَ الْقَصِيدْ ... يُهَنِّيهِ بِذَا الْعَامِ الْجَدِيدْ

فَدَامَ لَهُ بِهِ الظِّلُّ الْمَديِدْ ... وَجَدُّ الأَوْلِيَاءِ بِهِ سَعِيدْ

(1) في دار الطراز: "وماس". ... (2) وجانس ابن سناء الملك بين: "باس"، و"باس" جناسا تامًا فالأولى وهى القبلة، والثانية من البأس والشدة. ... (3) أي ما حدث له لم يستطع أبو نواس أن يصفه في خمرياته. ... (4) يقصد القاضي الفاضل، وسقط السمط كله من سجع الوُرق. ... (5) في سجع الوُرق: "يطوقها".

وَآمَالُ الأَعَادِي خَائِبَهْ ... تُسِرُّ جَحِيمَ غَيْظٍ لاَهِبَهْ

وَتُبْدِي هَمَّهَا ... وَعَمَّرْ أَلْفَ عَامْ ... بِعِزٍّ لاَ يُرَامْ ... رَفِيعِ الذُّرْوَةِ ... عَزِيزِ الْقُدْرَةِ ... قَدِيرِ الْعِزَّة

تُبَلِّغُهُ السَّعَادَةُ مَا يَرُومْ ... وَتَجْرِي بِالَّذِي يَهْوَى النُّجُومْ

وَمَشْغُوفٍ يَعضُّ بَنَانَتَيْهِ ... بِغَانِيَةٍ مُعَشَّقَةٍ إلَيْهِ ... رَمَاهَا الدَّهْرُ يَوْمًا فِي يَدَيْهِ ... فَغَنَّاهَا بِمَا رَقَصَتْ عَلَيْه

يَا نَانَا (1) المَلِيحةُ غالْبَهْ ... يَا نَانَا (2) لِعَقْلي سَالْبَهْ

شَكَتْنِي لُمِّهَا ... وَقَالَتْ ذَا الْغُلاَمْ ... لَقِينِي فِي الظَّلاَمْ ... فَقَطَّعْ شِفَّتِي ... وَخَرَّقْ حُلَّتِي ... وَخَزَّقْ حُزَّتِي

وَمَا أَصْبَحْ فِيَّ مَا نَقْدَرْ نِقُومْ ... فَنِسْتَعْدِى عَلَى هَذَا الْمَشُومْ (3)

وقال أيضاً (*):

(28)

(السريع + المستطيل)

سَقَتْكَ الْعِهَادُ يَا مَعْهَدْ ... فَقِدْمًا كُنْتَ دَارْ ... لِبَدْرٍ مِنْكَ سَارْ ... فَقَلْبِي فِي الإِسَارْ

وَجَفْنِي قَدْ أطْلَقَ الْمَدْمَعْ

فَهَلْ لِي فِي عَوْدِهِ مَطْمَعْ

فِي نَارِ الْفُؤَادِ حُورٌ عِينْ ... قَدْ شَدُّوا خُصورَهُمْ بِاللِّيْن

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٩٢