تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلِلضَّمِّ ... مِنْهُ الْقَوَامُ ... وَلِلشَّمِّ ... وَرْدٌ يُشَامُ

وَلِلَّثْمِ ... عِقْدٌ نَفِيسُ ... لَثْمِي عَلَيْهِ حَبِيسُ

حسْنٌ شَائِعْ ... مُحْي وَقَاتِل ... عُذْرِي وَاسِعْ ... عِنْدَ الْعَوَاذِلْ ... فَهَلْ سَامِعْ ... مَا أَنَا قَائِلْ ... أَمْسَى طَائِعْ ... وَظَلَّ نَازِلْ

عَلَى حُكْمِي ... ظَبْيٌ أَنِيسُ ... لَهُ الْهِزَيْرُ فَرِيسُ

ظَبْيٌ أَلْمَى ... رِيِّي لَمَاهُ ... بَدْرٌ تَمَّا ... تَحْلُو حُلاَهُ ... تَجْلُو الظَّلْمَا ... مِنْهُ سَنَاهُ ... غَنَّى لَمَّا ... قَبَّلْتُ فَاهُ

أَكَلْ فَمِّي ... مِمَّا يِبُوسُو ... ذِي النَّفَقَةْ مِنْ غَيْرِ كِيسُو

وقال أيضاً (*):

(20)

(المديد)

اسْمَعِ الْقَوْلَ الْوَجِيزْ ... إِنَّ قَلْبِي يَشْتَهِيكْ ... وَأَبِيعُ كُلَّ مَا عِنْدِي ... وَاشْتَرِيكْ

مَا أَرَانِي أَبَدًا أَهْوَى ... إِلاَّ مَلِيحْ

وَأَرُدُّ السِّرَّ وَالنَّجْوَى ... مِنَ النَّصِيحْ

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 69، ومدح بها العزيز عماد الدين أبو الفتح عثمان بن صلاح الدين الأيوبي، ولَّيَ مصر بعد وفاة أبيه سنة 585 هـ، وظل حتى وفاته سنة 595 هـ.

وَأُبِيحُ الشَّادِنَ الأَحْوَى ... مَا يَسْتَبِيحْ ... أَنَّ مَنْ قَوَّى لِيَ الشَّكْوَى ... لِيَسْتَريِحْ

فَأَنَا لاَ أَسْتَجِيزْ ... أَبَدًا أَنْ أَشْتَكيِكْ ... وَكَذَا يَا جَنَّةَ الْخُلْدِ ... لَوْ مِتُّ فِيكْ

إِنَّ هَذَا الْعِشْقَ مِنْ كَسْبِي ... وَكَسْبِه

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨١